الصفحة الرئيسية  أخبار عالميّة

أخبار عالميّة بلدية باريس تسند المواطنة الشرفية الفرنسية لأربعة مواطنين مصريين منهم الناشط علاء عبد الفتاح

نشر في  11 ديسمبر 2021  (22:51)

أسندت بلدية باريس المواطنة الشرفية الفرنسية لأربعة مواطنين مصريين منهم الناشط علاء عبد الفتاح المسجون بمصر. وهذا الخطاب الذي القته السيدة ليلى سويف والدة علاء عبد الفتاح بالمناسبة.
النهارده في باريس بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان كان الاحتفال بمنح المواطنة الشرفية لمدينة باريس لكل من Solafa Magdy وEsraa Abdel Fattah Ahmed وAlaa Abd El Fattah
دي كلمتي اللي ارسلتها للاحتفال وقرأتها مشكورة سلافة
السَّيِّدَة عَمْدُه مَدِينَة بارِيس
السَّيِّدَات وَالسَّادَة أَعْضاءِ البَرْلَمانِ الفَرَنْسِيّ
السَّيِّدَات وَالسَّادَة ممثلي الْمُنَظَّمات الْمُدَافَعَة عَنْ حُقُوقٍ الإنْسَانِ - وَعَن حُرِّيَّة التَّعْبِير بِشَكْل خَاصٌّ
فِي بِدَايَةِ كَلِمَتَي ، أَوَدّ أَنْ أُوَجِّهَ لَكُم جَمِيعًا الشُّكْر ، بِاسْمِي وَبِاسْم ابْنِي ، عَلَاء عَبْدِ الْفَتَّاحِ ، وَبَاقِي أَفْرَاد أُسْرَتِي
مَنْحٌ عَلَاء الْمُوَاطَنَة الشرفية لِمَدِينِه بارِيس ، لَفْتَة تضامنية نثمنها بِشِدَّة ، خَاصَّة حِين نَتَذَكر الظُّرُوفِ الَّتِي تَمَّ فِيهَا الْإِعْلَان عَنْهَا
فِي هَذِهِ اللَّحْظَةِ ، الَّتِي تَتَعَرَّض فِيهَا الْبَشَرِيَّة إلَى مخاطرالجائحة ، وَالتَّغَيُّر المناخي ، وَاَلَّتِي كُنَّا نأمل أَن تُواجَه بتضامنٍ أُمَمِي، كَي نَنْجُو جَمِيعًا ونتعاون مِنْ أَجْلِ بِنَاءِ عَالِمٌ أَكْثَر رِحَابِه وَعَدَالَة ، نَجِد ، لَلْأَسَف ، جَلّ حكومات الْعَالِم لازالت مَشْغُولَةٌ بِالحِفَاظِ عَلَى الْمَصَالِحِ الْآنِيَة الضَّيِّقَة ، لِلْقِلَّةِ مِنْ أَصْحَابِ السُّلْطَةِ والأثرياء والمتنفذين - بِأَيِّ ثَمَنٍ
وتتصاعد فِي كُلِّ مَكَان انتهاكات حُقُوقِ الإنْسَانِ ، وَتَنْكُصُ الْحُكُومَاتُ الْمُخْتَلِفَةُ عَنْ الْقِيَامِ بِوَاجِبِهَا فِي التَّصَدِّي لَهَا ، حَتَّى لَوْ ظَلَّت تَدَّعِي تمسكها بِتِلْك الْحُقُوق وَالدِّفَاعُ عَنْهَا
فِي مُوَاجَهَةِ كُلُّ ذَلِكَ ، يُؤَدِّي التَّضَامُن الأممي ، بَيْنَ مَنْ يدافعون عَنْ حُقُوقٍ الإنْسَانِ قولاً وعملاً ، دوراً محورياً لَا غِنَى عَنْهُ فِي نضالنا الْمُسْتَمِرّ مِنْ أَجْلِ بِنَاءِ عَالِمٌ جَدِيد
اِسْتَغَلّ هَذِهِ اللَّحْظَةِ كَي أُحَدِّثُكُم بِاخْتِصَارٍ عَنْ مَا يُعَانِيه عَلَاء فِي مَحْبِسِهِ : عَلَاء مَمْنُوعٌ تَمَامًا مِنْ الْقِرَاءَةِ ، وَالِاسْتِمَاع إلَى الرَّادْيُو ، مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ عَامَيْنِ ، وَهِي حُقُوق يَكْفُلُهَا القَانُون الْمِصْرِيّ لِكُلّ مَسْجُون مَهْمَا كَانَ جُرْمِه
عَلَاء مَمْنُوعٌ تَمَامًا مِن التَّرَيُّض مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ عَامَيْنِ ؛ تُغْلِق عَلَيْه زنزانته لَا يَخْرُجُ مِنْهَا إلَّا لِلزِّيَارَة الشَّهْرِيَّة والْمُثول إمَام النِّيَابَة أَوْ الْقَضَاءِ
هُوَ لَا يَتَعَرَّضُ لضوء الشَّمْس إطْلَاقًا - وَمَعَ كُلِّ مَا يُعَانِيه عَلَاء فَهُنَاكَ مَنْ يُعَانُون أَكْثَرَ مِنْهُ : هُنَاك سجناء مَنَعَت الزيارات عَنْهُم مُنْذُ سَنَواتٍ ، سجناء مَرْضَى يُعَانُون مِنْ الْإِهْمَالِ وَأَحْيَانًا مَنَع الدَّوَاء عَنْهُم ، وَشَبَاب وَنِسَاءٌ وَرِجَالٌ مُخْتَفِين قسرياً ، لَا تُعْرَفُ أَسَرَهُم شَيْئًا عَنْ مَصِيرَهُم
فِي أُكْتُوبَر الْمَاضِي ، بَعْدَ مُرُورِ أَكْثَرَ مِنْ عَامَيْنِ عَلَى حَبْسِهِ ، أُحِيل عَلَاء وَمَعَه اثْنَيْنِ مِنْ المدافعين عَنْ حُقُوقٍ الإنْسَانِ ، مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ ، الْمُحَامِي ، وَمُحَمَّد إِبْرَاهِيم ، الْمُدَوَّن الصَّحَفِيّ ، إِلَى مَحْكَمَةِ اسْتِثْنَائِيَّةٌ لَا يَجُوزُ الطَّعْنِ عَلَى أَحْكَامِهَا : مُحْكَمَةٌ جَنَح آمَن الدَّوْلَة طوارئ ، بِتُهْمَة نَشَر إخْبَارٌ كَاذِبَةٌ . وَيَنْتَظِر أَنْ تُصَدَّرَ الْمَحْكَمَة حُكْمُهَا يَوْم 20 دِيسَمْبِر الْجَارِي ، بَعْد مُحَاكِمَة لَمْ تَتِمَّ عَمَلِيًّا ؛ إذْ لَمْ يَسْمَحْ للمحامين المنوط بِهِم الدّفَاعِ عَنْ الْمُتَّهَمِين بِتَسَلُّم نُسِخَ مِنْ مِلَفّ الْقَضِيَّة ، وَلَا بالتشاور مَع الْمُتَّهَمِين
كُنْت أَتَمَنَّى أَنْ يَحْضُرَ عَلَاء حفلكم . تؤلمني اسْتِحَالَةِ ذَلِكَ ، لَكِنْ يُخَفِّفُ مِنْ أَلَمِي أَن الصديقتين سُلَافَة مَجْدِي وَأُسَرَاء عَبْدِ الْفَتَّاحِ حَاضِرَتَيْن ، بَعْدَ أَنْ نجتا مِن سجون النِّظَام الْمِصْرِيّ
مَرَّةً أُخْرَى أشكركم ، لَقَد عِشْتُ فِي مَدِينَةٍ بارِيس لِمُدَّة عَام ، أَثْنَاء قِيَامِي بِمُهِمَّة عِلْمِيَّة مُنْذُ عِشْرِينَ عَامًّا ، واحببتها
الْآن ، وَقَدْ صَارَ عَلَاء مِن مواطنيها ، أَتَمَنَّى مِنْ كُلِّ قَلْبِي أَنْ تتاح لِي الْفُرْصَة قريباً أَن أزورها بِصُحْبَتِه
لَيْلَى سُوَيْف